«آثار مصر المفقودة».. هذه الدول استولت عليها

تحرير:صلاح لبن ٢٦ فبراير ٢٠١٩ - ٠٢:٣٠ ص
خرجت من مصر عشرات الآلاف من القطع والمقتنيات المصرية على مر التاريخ، كان منها ما خرج بطرق غير شرعية، عن طريق الحفر خلسة، ومنها ما خرج بطريق شرعي قبل اعتماد قوانين حماية الآثار، تلك الفترة التي كانت تقدم فيها الآثار المصرية هدايا لملوك العالم، حيث شهد عصر محمد علي باشا إهداء الكثير من الآثار لحكام أوروبا. ووفقًا لمنظمة «ائتلاف الآثار» الأمريكية، وهي منظمة غير حكومية هدفها وقف عمليات النهب والاتجار فى الآثار، مقرها «واشنطن»، فإن قيمة الآثار المصرية، التى تم تهريبها إلى خارج الحدود منذ عام 2011 وحتى الآن بلغت نحو 3 مليارات دولار.
شجعت بعض القوانين المصرية تهريب الآثار للخارج، منها قانون 1951، الذي ساعد على تهريب وسرقة الآثار، بسبب إرساء مبدأ التقاسم مع البعثات الأجنبية، والذي أعطى الحق لها بالحصول على نصف ما تعثر عليها أثناء أعمال الحفائر. إقرأ أيضًا| «التحرير» تكشف كيف يتم اختراق وسرقة الآثار من المخازن الأثرية؟ استفادت البعثات