سيرة صعيدي يقابل الغرباء بالأحضان

٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٧:٥٩ م
(1) عرفت الدكتور عمار علي حسن بداية الألفية، كانت الزيارة لأغراض علمية تخص الماجستير، تحمست لها بعد مقال في الأهرام للمثقف الراحل مرسي سعد الدين، عن دراسة عمار "القيم السياسية في الرواية العربية"، تحت عنوان "كتاب لا بد أن يقرأ"، فور دخولي لمكتبه، قابلني الرجل بأحضان مفاجئة تشبه أحضان الخال، تحدثنا عن الصحافة و المستقبل والجامعة والعمل، خرجت من اللقاء واستمارة التحكيم العلمية ممهورة باسمه، وبطلب منه أن أتعاون معه وقت إدارته لمكتب صحيفة لبنانية شهيرة.
لم أعرف وقتها سر حماسه لشخص لا يعرفه، وهو حماس متجدد ظل كما هو، في مواقف أخرى، منها حثي على طبع عشرات القصص سبق أن نشرتها في جريدة الشرق الأوسط، ثم توجه بها لناشر شهير وكتب مقدمته، مدافعا باستماتة عن فرص نجاح العمل، بعد قلق مشروع من كيان يهتم بالكسب، وهو ما كان، الأمر نفسه تكرر، مع عمل آخر، ثم رأيت