حبيبة سيليكون

٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٧:٠١ م
لا تنخدع وتظن أن حبيبة سيليكون هذه ناشطة نسوية حصلت إبداعاتها على جوائز أدبية رفيعة مثل الكاتبة البنجلاديشية تسليمة نسرين، أو أنها روائية باكستانية مضطهدة فضحت شيوخ تجارة الجنس فى إسلام آباد، أو شاعرة صومالية مُهدر دمها من محاكم بوكو حرام، لأنها فى حقيقة الأمر ليست أكثر من دمية جنسية مرغوبة إلى حد الهوس، تباع سرًا فى بعض البلدان العربية، يصنعها الصينيون من نوع فاخر من السيليكون لا يختلف فى نعومة ملمسه عن الجلد البشرى الأنثوى.
تلك الدمية التى تمثل إناث فائرات من مختلف الأشكال والأعراق الأنثوية، ذاع صيتها منذ بضعة أعوام، بأسماء أخرى مثل سالى وجوليا وكوندوليزا فى بلاد الله الغنية والفقيرة على حد سواء. بعد أن صارت ضرورة لا غنى عنها لكثير من الذكور على اختلاف ظروفهم. فمنهم من لا يملك دخلا يكفى لزواجه من أنثى بشرية حقيقية،